ابراهيم أفندي
تشهد جماعة أولاد حسون نواحي مراكش، خلال الفترة الأخيرة، توسع ملحوظا في أنشطة البناء غير المرخّص، ما أثار نقاشا واسعا بين الساكنة المحلية حول مدى احترام القوانين المنظمة لقطاع التعمير.
وحسب معطيات ميدانية، تعرف بعض الدواوير، من بينها ماكينة صريدي ودوار الرياض، إقامة عدد من البنايات السكنية، من ضمنها فيلات ومسابح وآبار، دون استيفاء الإجراءات القانونية المطلوبة، وفق ما تؤكده مصادر محلية.
من جهتهم، عبّر عدد من سكان المنطقة عن قلقهم من تزايد هذه الظاهرة، مطالبين بتطبيق القانون بشكل منصف على الجميع، بما يضمن احترام الضوابط العمرانية ويحافظ على الطابع البيئي والمعماري للجماعة.
في المقابل، دعت فعاليات مدنية إلى تكثيف جهود المراقبة والتتبع الميداني، بهدف الحد من البناء غير القانوني وضمان تنمية عمرانية منسجمة مع القوانين الجاري بها العمل.
وتبقى جماعة أولاد حسون، كغيرها من الجماعات القروية المحيطة بمراكش، مطالبة بإيجاد توازن بين حاجيات السكان في السكن والتوسع العمراني، وبين ضرورة احترام الضوابط القانونية المنظمة للمجال.















