حفرة للصرف الصحي تهدد صحة ساكنة أيت فاسكا.. كارثة بيئية وتحويل المنطقة إلى مرحاض لأيت أورير

هيئة التحرير3 ديسمبر 2025
حفرة للصرف الصحي تهدد صحة ساكنة أيت فاسكا.. كارثة بيئية وتحويل المنطقة إلى مرحاض لأيت أورير

براهيم افندي

تعيش ساكنة دوار أيت فاسكا، الواقع في إقليم الحوز، وضعًا صحيًا وبيئيًا مقلقًا بسبب حفرة مفتوحة في مجرى واد الزات تُستخدم للصرف الصحي، مما يشكل خطرًا حقيقيًا على صحة المواطنين. الحفرة، التي تسببت في تراكم مياه الصرف الصحي بشكل غير قانوني، أصبحت مصدرًا رئيسيًا للروائح الكريهة والتلوث في المنطقة، ما يهدد حياة السكان وسلامتهم الصحية.

ووفقًا لشهادات العديد من السكان، فإن الوضع في أيت فاسكا أصبح لا يُحتمل، حيث تتسرب مياه الصرف الصحي إلى المجاري المائية التي تُستخدم في الري، وهو ما يهدد التربة والمياه الجوفية بالملوثات. واعتبر البعض أن المنطقة قد تحولت إلى “مرحاض” مفتوح لبلدية أيت أورير المجاورة، التي يُعتقد أنها تفرغ جزءًا من مياه الصرف الصحي فيها، مما يزيد من تفاقم الأزمة البيئية والصحية في المنطقة.

المسؤولية عن هذه الكارثة البيئية تقع في جزء منها على السلطات المحلية التي لم تتمكن من إيجاد حلول ناجعة لمعالجة هذه المشكلة المستمرة منذ فترة. وفي هذا السياق، طالب السكان عامل الحوز بالتدخل العاجل وفتح تحقيق في الموضوع، في وقت أصبحت فيه شكاوى الأهالي تتزايد بشكل ملحوظ.

وقال أحد السكان: “نحن نعيش في ظروف لا تُطاق، مياه الصرف الصحي تلوث كل شيء، من مياه الشرب إلى الأراضي الزراعية، ونحن معرضون لأمراض كثيرة بسبب هذا التلوث المستمر”. وأضاف آخر: “المنطقة لا يمكن أن تتحمل المزيد من هذه الانتهاكات البيئية، نحن نطالب بتوفير حلول سريعة وفعالة لإنقاذ حياتنا”.

وفي وقت يُشدد فيه على أهمية الحفاظ على البيئة والصحة العامة، أصبحت قضية حفرة الصرف الصحي في أيت فاسكا قضية ذات أبعاد اجتماعية وصحية تتطلب تدخلًا سريعًا من السلطات المحلية والإقليمية، من أجل معالجة التلوث وضمان حقوق المواطنين في بيئة صحية وآمنة

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة