ابراهيم أفندي
أعربت الجامعة الحرة للتعليم، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، فرع أكادير إداوتنان، عن استنكارها الشديد لاعتقال الأستاذة نزهة مجدي، وذلك على خلفية تنفيذ حكم قضائي صادر في حقها، مرتبط بمشاركتها السابقة في احتجاجات نساء ورجال التعليم المتعلقة بملف التعاقد.
وجاء هذا الموقف في بيان استنكاري صدر عن المكتب الإقليمي للجامعة، اعتبر فيه أن اعتقال الأستاذة يشكل، حسب تعبيره، مساسًا بالحريات النقابية والحق الدستوري في الاحتجاج السلمي، كما اعتبره مؤشراً على استمرار التوتر داخل قطاع التعليم، في ظل ما وصفه بـ”الهجوم الممنهج” على الفعل النقابي.
وأكدت النقابة تضامنها “المطلق واللامشروط” مع الأستاذة المعتقلة ومع أسرتها، وكذا مع باقي المتابَعين على خلفية مشاركتهم في الحراك التعليمي، مطالبة بالإفراج الفوري عنها، ووقف جميع المتابعات القضائية المرتبطة بالاحتجاجات السابقة.
كما حمّل البيان وزارة التربية الوطنية، ومن خلالها الحكومة، المسؤولية الكاملة عن سلامة الأستاذة الجسدية والنفسية، محذرًا من تداعيات هذا الاعتقال على المناخ الاجتماعي داخل القطاع، وما قد يسببه من احتقان إضافي.
وفي السياق ذاته، دعت الجامعة الحرة للتعليم مختلف الإطارات النقابية والحقوقية إلى توحيد الجهود والتنسيق من أجل مواجهة ما اعتبرته تضييقًا على الحريات النقابية، كما ناشدت “الضمائر الحية” إلى التضامن مع الأستاذة المعتقلة، واعتبار قضيتها قضية رأي عام تربوي وحقوقي.
وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على تشبثها بحق الأسرة التعليمية في النضال السلمي، ورفضها لأي شكل من أشكال “التطبيع مع القمع أو المساومة على الحريات”، معلنة استعدادها للانخراط في جميع المبادرات الداعمة للمطالبة بالإفراج عن الأستاذة نزهة مجدي
















