لليوم السابع.. كلاب مدربة تواصل البحث عن التلميذة هبة وسط دعوات الجمعة المباركة

هيئة التحرير20 فبراير 2026
لليوم السابع.. كلاب مدربة تواصل البحث عن التلميذة هبة وسط دعوات الجمعة المباركة

محمد الحجوي

ما زالت جنبات الوادي ومحيطه تحتضن عشرات الأيدي التي لا تكل عن البحث، وعشرات القلوب التي لا تنفك تدعو بظهر الغيب. فمع بزوغ فجر اليوم السابع على التوالي، تتجدد عمليات البحث عن التلميذة هبة، التي غيّبتها الأرض عن الأنظار لتُبقيها حاضرة في الأدعية والتفكير.

ففي كل زاوية من زوايا هذا الوادي، تقف فرق الإنقاذ مجندة، لا يردعها وعورة المسالك ولا صعوبة التضاريس، رافعة شعار الأمل رغم تعاقب الأيام.

ولم يعد الاعتماد في هذه المهمة الإنسانية الدقيقة مقتصرًا على الجهود البشرية فقط، بل استُعين بكلاب مدربة، تتمتع بحاسة شم فائقة، لتجوب الشعاب والوديان القريبة. تلك الكلاب، التي تقود فرقها بصمت واحترافية، تبحث عن أي أثر أو وهج حياة تحت الشمس الحارقة أو بين الصخور الصماء، في مشهد يعكس حجم التعبئة غير المسبوقة للعثور على الصبية المفقودة.

وسط هذا الجهد الأرضي المتواصل، تبقى القلوب معلقة بالسماء. ففي أول جمعة من هذا الشهر الفضيل، شهر الرحمة والغفران، يرفع الجميع أكف الضراعة إلى الله. لا صوت يعلو في هذه اللحظات الفاصلة على صوت الدعاء، راجين من المولى أن يبدل حالهم من ضيق الفقدان إلى سعة اللقاء، وأن يحمل لهم نسيم هذا اليوم المبارك البشرى التي ينتظرونها.

هبة لم تعد مجرد اسم لمفقودة، بل أصبحت قضية وجع يومي ينتظر أن تكلل جهود البحث فيه نهاية سعيدة، تمسح دمعة أم وأسرة كاملة، وتعيد للحياة بهجتها في هذا الشهر الكريم.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة