باشا باشوية تملالت يقود حملة موسعة لمراقبة الأسعار مع أول أيام رمضان

هيئة التحرير21 فبراير 2026
باشا باشوية تملالت يقود حملة موسعة لمراقبة الأسعار مع أول أيام رمضان

محمد الحجوي

في إطار الاستعدادات السنوية لاستقبال شهر رمضان المبارك، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان تموين الأسواق، قاد باشا باشوية تملالت، السيد محمد شاكري، صباح أول أيام شهر رمضان، حملة ميدانية موسعة على رأس لجنة محلية مختلطة لمراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية.

وشملت الجولة مجموعة من نقاط والمحلات التجارية بالمدينة، في مشهد يعكس حرص السلطات المحلية على التواصل الميداني المباشر مع المواطنين والتجار على حد سواء.

وتأتي هذه الديناميكية الميدانية التي تشهدها باشوية تملالت في سياق وطني عام، حيث تكثف السلطات المحلية وعمالات وأقاليم المملكة من جهودها الرقابية استعداداً للشهر الفضيل. وتشمل هذه الجهود اجتماعات تنسيقية مكثفة وتعبئة اللجان الإقليمية والمحلية لمراقبة الأسواق، بهدف التصدي لأي شكل من أشكال المضاربة أو الاحتكار أو الزيادات غير المبررة في الأسعار .

خلال جولته، حرص السيد محمد شاكري على التفقد الميداني لمجموعة من نقط البيع، حيث اطلع عن كثب على تطور أسعار المواد الغذائية الأساسية الأكثر استهلاكا خلال الشهر الكريم، وعلى رأسها الخضر والفواكه والمواد الجافة.

كما قامت اللجنة، التي تضم ممثلين عن السلطات المحلية ومصالح حفظ الصحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية، بالتدقيق في مدى احترام شروط التخزين والنظافة وسلامة المنتجات، إضافة إلى مراقبة عملية إشهار الأثمان بشكل واضح أمام المستهلكين .

ولقيت هذه الزيارة الميدانية استحسانا كبيرا من طرف المواطنين والتجار على حد سواء. فقد عبر عدد من ساكنة تملالت عن ارتياحهم لهذه اللفتة الإنسانية والمسؤولة، مؤكدين أن تواجد السيد باشا المدينة شخصيا في الأسواق يبعث في نفوسهم الطمأنينة والثقة، ويعكس إرادة حقيقية في تطبيق القانون وحمايتهم من أي تجاوزات محتملة.

وقد تفاعل الباشا مع الملاحظات الميدانية للمواطنين، مستمعا لانشغالاتهم ومؤكدا على أن الدولة لن تتهاون في تطبيق أقصى العقوبات في حق كل من تسول له نفسه استغلال حاجيات المواطنين خلال هذا الشهر الكريم.

تندرج مبادرة باشوية تملالت في إطار مخطط وطني استباقي تعمل وزارة الداخلية على تفعيله عبر جميع العمالات والأقاليم. وتهدف هذه التدابير الاستباقية إلى تأمين تموين الأسواق وضمان استقرار الأسعار، مع تشديد المراقبة على المواد الأساسية مدعومة من الدولة .

وقد تم وضع رهن إشارة المواطنين بتملالت، كما هو الشأن بباقي ربوع المملكة، الرقم الأخضر 5757 لتلقي الشكايات والتبليغ عن أي حالات غش أو ممارسات تجارية غير قانونية، على أن يتم التعامل معها بجدية وصرامة من قبل اللجنة المحلية .

وأكدت مصادر مطلعة أن اللجنة المحلية لمراقبة الأسعار بقيادة باشا باشوية تملالت لن تقتصر جولاتها على اليوم الأول فقط، بل ستعمل على برمجة دوريات ميدانية بشكل يومي ومفاجئ طيلة أيام شهر رمضان، لتشمل مختلف الأسواق والمحلات التجارية الكبرى والصغرى، مع تكثيف المراقبة على السوق الأسبوعي الذي يعرف حركية تجارية كبرى .

ويأمل المواطنون أن تساهم هذه الحملات الصارمة والمستمرة في كبح جماح المضاربين، وأن تعمم التجربة على مستوى جميع قيادات المنطقة، لتكون باشوية تملالت نموذجا يحتذى به في الحكامة الأمنية والاقتصادية خلال الشهر الفضيل.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة