ابراهيم افندي
تشهد جماعة حربيل بمنطقة تمنصورت، التابعة لإقليم مراكش، تناميا مقلقا لظاهرة تحويل مرائب المنازل إلى مستودعات سرية لتخزين المواد الغذائية، بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان الذي يعرف ارتفاع ملحوظ في وتيرة الاستهلاك. وتشمل المواد المخزنة المعلبات، المعجنات، العصائر، التوابل، والتمور، في ظروف تفتقر إلى شروط الصحة والسلامة المعتمدة.
وبحسب معطيات مهنية، فإن ضعف المراقبة شجع بعض تجار الجملة والمضاربين على استغلال هذه الفضاءات غير القانونية لتكديس السلع وإعادة توزيعها في السوق المحلية دون احترام معايير التخزين، ما يثير تساؤلات حول جودة هذه المنتجات ومدى سلامتها للاستهلاك.
وتشير مصادر محلية إلى أن الحملات الأخيرة التي استهدفت مستودعات سرية كبرى بمدينة مراكش دفعت بعض ممتهني الاحتكار والمضاربة إلى نقل أنشطتهم نحو جماعة حربيل، مستغلين محدودية التتبع والمراقبة.
ويجدد هذا الوضع الدعوات إلى تكثيف تدخل لجان المراقبة المختلطة، خاصة خلال الفترة التي تسبق شهر رمضان، حمايةً لصحة المستهلك وضماناً لشفافية المعاملات التجارية.















