براهيم أفندي
عرفت قضية المداهمة الأمنية التي استهدفت مقهى لتقديم الشيشة بزنقة موريتانيا، على مستوى مقاطعة جليز بمدينة مراكش، تطورا قضائيا جديدا، بعدما صدرت أحكام تقضي بسنتين حبسا نافذا في حق أربعة متهمين، فيما لا يزال مالك المحل موضوع برقية بحث على الصعيد الوطني.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد شملت الأحكام مسيّر المقهى، وشخصا متابعا في قضية الاتجار بالمخدرات، إلى جانب قاصر وشقيق مالك المحل، حيث قضت المحكمة في حق كل واحد منهم بسنتين حبسا نافذا، على خلفية القضية التي تفجرت عقب تدخل أمني أسفر عن حجز مواد مخدرة ومعدات تستعمل في إعداد الشيشة.
وتعود تفاصيل الملف إلى مداهمة أمنية نفذتها المصالح المختصة خلال الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة الماضي، بمشاركة عناصر فرقة مكافحة المخدرات وفرقة محاربة العصابات، وأسفرت عن حجز كميات من المخدرات الصلبة، وصفيحتين من الأقراص المهلوسة، وقطع من مخدر الشيرا يشتبه في إعدادها للترويج، فضلا عن مشروبات كحولية متنوعة.
كما مكنت العملية من ضبط حوالي 200 قنينة خاصة بالنرجيلة، وأربعة كيلوغرامات من مادة المعسل، و300 رأس طيني يستعمل في إعداد الشيشة، إلى جانب توقيف عدد من الأشخاص الذين خضعوا للأبحاث والإجراءات القانونية المرتبطة بالملف.
وكانت القضية قد شهدت، في مرحلة سابقة، إيداع مسيّر المقهى والمشتبه فيه في الاتجار بالمخدرات والقاصر سجن الأوداية، فيما تمت متابعة باقي المعنيين بالأمر في حالة سراح، قبل أن تعرف تطورا جديدا بصدور الأحكام القضائية المذكورة.
وفي المقابل، لا يزال مالك المقهى موضوع برقية بحث على الصعيد الوطني، في انتظار توقيفه واستكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية، التي تظل مفتوحة على مستجدات أخرى بحسب ما ستسفر عنه المساطر المعمول بها.















