ابراهيم افندي
تشهد عدد من المناطق التابعة لجماعة إميندونيت بإقليم شيشاوة، بحسب معطيات متداولة من عينالمكان، عمليات اجتثاث وجمع كميات من نبات إكليل الجبل المعروف محلياً بـ«الأزير»، في ظروف تطرح تساؤلات حول مدى احترام الضوابط القانونية والتنظيمية المؤطرة لاستغلال هذا الموروث النباتي الطبيعي.
وتثير هذه الممارسات مخاوف بشأن احتمال استنزاف الغطاء النباتي المحلي، خاصة في ظل الحديث عن اقتلاع النباتات من جذورها، دون وضوح بشأن التراخيص القانونية التي تسمح بمثل هذه العمليات، أو الجهات المشرفة على تنظيمها ومراقبتها.
وتتجه الأنظار إلى السلطات المحلية والمصالح المختصة في قطاع المياه والغابات، من أجل التحقق من طبيعة هذه الأنشطة، والتأكد من مدى قانونيتها، والوقوف على ما إذا كانت تتم وفق شروط الاستغلال المستدام للموارد الطبيعية، أم خارج أي تأطير قانوني واضح.
كما يطرح متتبعون للشأن المحلي تساؤلات حول الجهات المستفيدة من هذه العمليات، ومآل الكميات التي يتم جمعها، ومدى احترام المساطر المعمول بها في استغلال النباتات العطرية والطبية.
ويبقى تدخل الجهات المختصة للتحقق من هذه المعطيات ضرورياً، حمايةً للثروة النباتية المحلية وضماناً لعدم استنزاف الموارد الطبيعية التي تشكل جزءاً من الرصيد البيئي والاقتصادي للمنطقة.















