تمكنت مصالح الإمن بمدينة طنجة، من إلقاء القبض على شخصين متورطين في حادث السطو على 160 مليونا من شاحنة لنقل الأموال، وذلك بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث تمكن الجانحين من الفرار قبل أيام بواسطة سيارة خفيفة، بعدما قاموا بالسطو على شاحنة لنقل الأموال بمنطقة رياض تطوان في مدينة طنجة.
ووفق تقارير إخبارية، فإن ناقلة الأموال كانت مراقبة من طرف شخصين، حيث كانا ينتظران وصولها أمام إجدى الوكالات البنكية، وقام أحد المتورطين باعتراض حارس الأمن وسرق منه كيسين من الأموال التي كان يحملها هذا الأخير .
وبحسب مصادر مطلعة، فقد اقتحمت فرقة “كوماندوس” تابعة لولاية أمن طنجة، صباح الأربعاء 15 الجاري، منزلا بمنطقة بني مكادة حيث تم ايقاف شخص كان بداخله يفترض أنه منفذ عملية السطو المذكورة. وذلك في وقت مبكر حوالي الساعة السابعة صباحا بمشاركة نحو 50 عنصرا أمنيا تحت إشراف والي أمن طنجة.
وقد ألقي القبض على المشتبه فيه الأول داخل منزل أسرته، وهو شخص في الثلاثينيات، كان يعمل سائقا لسيارة أجرة مزورة منذ مدة اتضح انه كان يعد فيها للوسيلة المناسبة لتنفيذ بها جريمته رفقة شريكه.
وقد تمت العملية الثانية، تزامنا مع الاولى من طرف مصالح الدرك الملكي بمنطقة بني كرفط بالعرائش، حيث جرى توقيف المشتبه فيه الثاني الذي شارك في عملية السطو نهاية شهر نونبر المنصرم ، كما تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية في إطار البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بطنجة.
وأوضحت معطيات سابقة، بأن السارق ركب سيارة أجرة من الحجم الصغير، حيث تبين من خلال الأبحاث أنها مزورة، وأن المبلغ المالي الذي استطاع سرقته يفوق 160 مليون سنتيم.
نفس المصادر أفادت، بأن الشخصين اللذين نفذا العملية كانا مقنعين لإخفاء وجهيهما، كما أن عملية السطو كانت بتخطيط مسبق، حيث قام اللصوص بسرقة أكياس الأموال التي كان يحملها أشخاص مكلفين بنقلها بين الشاحنة والبنك..
يشار إلى أن حوادث سرقة أو محاولة سرقة وكالات بنكية، ارتفعت بشكل ملحوظ في عدد من المدن، حيث أنه سبق في ظرف يومين سجلت حوالي ثلاث محاولات لاقتحام وكالات بنكية.
















عذراً التعليقات مغلقة