أصدر وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، دورية موجّهة إلى الولاة والعمال، دعاهم من خلالها إلى الإعداد لجيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، ترتكز على التشغيل، والخدمات الاجتماعية الأساسية، والتدبير المستدام للموارد المائية، مع التحذير الصارم من أي استغلال انتخابي لهذه البرامج.
وأكد لفتيت أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية الرامية إلى بلورة مقاربة تنموية جديدة تراعي خصوصيات كل منطقة، وتستند إلى مبادئ الجهوية المتقدمة والتكامل والتضامن بين الجماعات الترابية، بما يضمن عدالة مجالية حقيقية وتمكين المواطنين من الاستفادة المتوازنة من ثمار التنمية.
وأوضح الوزير أن البرامج المرتقبة ستعتمد مقاربة تشاركية تعطي الأولوية لتشغيل الشباب وتحسين الخدمات الاجتماعية، إلى جانب مواجهة تحديات ندرة المياه عبر اعتماد تدبير مستدام للموارد المائية، في أفق تعزيز الثقة بين الدولة والمواطنين ودعم المسار التنموي للمغرب.















