مونية هاجري
هزّت الدار البيضاء، يوم أمس الجمعة، حادثة مأساوية بعد وفاة باشا سابق كان ملحقاً بوزارة الداخلية، إثر تناوله مادة سامة أودت بحياته.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد نُقل الفقيد في حالة حرجة إلى مستشفى ابن رشد، قبل تحويله إلى مصحة خاصة حيث فارق الحياة.
الراحل، المولود سنة 1969 بإقليم تارودانت، عرف مساراً إداريا طويلا شمل عدة مناصب في مدن تنغير وتازة، قبل أن يُعيَّن باشا بعمالة مقاطعات عين السبع-الحي المحمدي، ثم يلتحق بمقر وزارة الداخلية سنة 2020.
مصادر مقربة أشارت إلى أن دوافع الانتحار قد تكون مرتبطة بمشاكل شخصية، لتتوج حياة مسؤول إداري مخضرم بنهاية مأساوية.
الواقعة أثارت صدمة واسعة بين زملائه ومعارفه، وأعادت إلى الواجهة التساؤلات حول الضغوط النفسية التي يعانيها المسؤولون بعيداً عن الأضواء















