نجيب الكركوح
أصدرت هيئات سياسية ونقابية ومدنية بإقليم الصويرة بياناً استنكارياً شديد اللهجة، نددت فيه بما وصفته بـ”الوضع الصحي الكارثي” الذي تعرفه المنطقة، محملة وزارة الصحة والجهات المعنية كامل المسؤولية عن التدهور المستمر للخدمات الصحية.
وأشار البيان إلى النقص الحاد في التجهيزات الطبية والأعطاب المتكررة التي طالت أجهزة حيوية كالسكانير و”ماموغرافي”، إلى جانب الخصاص الكبير في الأطر الطبية وغياب تخصصات أساسية، مما يدفع المرضى إلى اللجوء للمصحات الخاصة رغم أوضاعهم الاقتصادية الهشة. كما سجل انعدام الأمن داخل المؤسسات الصحية وغياب الأدوية واللقاحات الضرورية، إضافة إلى توقف أشغال المستشفى الجديد بتمنار.
وأكدت الهيئات أن صبر الساكنة قد نفد، معلنة عزمها خوض أشكال احتجاجية سلمية للدفاع عن الحق الدستوري في الصحة، وعلى رأسها وقفة احتجاجية إنذارية أمام المستشفى الإقليمي بالصويرة يوم الثلاثاء 2 شتنبر 2025 ابتداء من الساعة الثانية عشرة زوالاً، مع تنظيم يوم دراسي حول واقع الصحة بالإقليم في موعد لاحق.















