محمد الحجوي
انطلقت صباح اليوم الاثنين بمدينة مراكش المغربية، أشغال الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للأنتربول، والتي ترأس حفل افتتاحها السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، رئيس منظمة الأنتربول. وتستمر هذه القمة الأمنية العالمية، التي تحتضنها القاعة الكبرى للمؤتمرات بمراكش، على مدى أربعة أيام، من 24 إلى 27 نونبر 2025.

يجمع هذا الحدث الدولي الرفيع المستوى مشاركة أكثر من 1500 ممثل عن أجهزة الشرطة من حوالي 195 دولة عضو في المنظمة. ومن المتوقع أن تشهد الجلسات نقاشات مكثفة حول سبل تعزيز التعاون الأمني الدولي ومواجهة التحديات الأمنية المستجدة، مع التركيز بشكل خاص على مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والإرهاب، والجرائم الإلكترونية المتطورة.

يمثل اختيار المغرب لاستضافة هذه التظاهرة العالمية اعترافاً دولياً بمكانته كشريك فاعل في الحفاظ على الأمن والسلم العالميين، وتكريساً لجهوده الرائدة في مجال التعاون الشرطي الدولي. كما تبرز هذه الدورة الدور القيادي للمغرب، عبر شخص المدير العام حموشي على رأس المنظمة، في صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة التهديدات الأمنية المعقدة.
من المتوقع أن تختتم أعمال الدورة بإصدار مجموعة من التوصيات والقرارات الهامة، بالإضافة إلى اعتماد استراتيجيات عملية جديدة تهدف إلى تعزيز قدرات أجهزة إنفاذ القانون في مختلف أنحاء العالم، وتحديث آليات تبادل المعلومات بشكل آمن وسريع، لمواكبة التطورات التكنولوجية وتسخيرها في خدمة الأمن والعدالة.















