قلعة السراغنة _ الحجوي محمد
مساء يوم الأحد، تحول عمل روتيني في قطعة أرض فلاحية بدوار الطلبة، التابع لجماعة صخور الرحامنة، إلى حدث استثنائي أثار فضول السكان ودفع بالسلطات إلى التحرك. حيث عثر خلال عملية حفر لغرس أشجار الزيتون على ما يُشتبه في كونه بقايا عظام بشرية.
وفور الإبلاغ عن الاكتشاف، انتقلت إلى مكان الحادث فرق متخصصة من مصلحة الوقاية المدنية والدرك الملكي. تولى رجال الأمن تأمين محيط المنطقة المعنية، بينما باشر فريق الوقاية المدنية عملية جمع الدقائق والعظام التي تم العثور عليها، وذلك وفقًا للإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.
وقد تم تعبئة فريق بحث وتحري من الدرك الملكي لمعاينة مكان العثور عن كثب، في محاولة لجمع أكبر قدر من القرائن والإيضاحات الأولية. ومن المقرر أن تُحال جميع العظام والمتعلقات التي تم جمعها إلى المختبر المختص لإخضاعها للفحص والتحليل العلمي الدقيق.
يُنتظر أن تحدد نتائج التحاليل المخبرية، التي تشمل فحوصًا أنتروبولوجية وتاريخية محتملة، الطبيعة الحقيقية لهذه العظام، وما إذا كانت تعود بالفعل إلى بقايا بشرية، وربما تحديد الفترة الزمنية التي قد تعود إليها. وهو ما سيمهد الطريق أمام السلطات القضائية المختصة لتحديد الخطوات التالية، سواء كانت تحريات أوسع أو إجراءات أخرى.
في غضون ذلك، يظل هذا الاكتشاف محط تساؤلات واستغراب من قبل سكان الدوار، بينما تواصل السلطات المعنية تحرياتها في انتظار التقارير العلمية الحاسمة.















