ابراهيم افندي
كشفت أمطار الخير التي عرفتها مدينة مراكش، وبالخصوص بمنطقة سوكوما وتجزئة بيت الخير، عن هشاشة كبيرة في البنية التحتية، حيث تسببت التساقطات المطرية الأخيرة في تجمع المياه وغمر عدد من الأزقة، في مشاهد أعادت إلى الواجهة معاناة الساكنة مع ضعف قنوات الصرف الصحي.
وتزامنت هذه الوضعية مع فيضانات مماثلة شهدتها مدينة آسفي، ورغم التوصيات الصارمة التي أصدرها والي جهة مراكش آسفي، واستنفاره لكافة المصالح المعنية من أجل اتخاذ تدابير استباقية للحد من تداعيات التقلبات الجوية.
وأثار هذا الوضع تساؤلات واسعة حول غياب المراقبة ونجاعة المشاريع المنجزة في مجال البنية التحتية، حيث اعتبر عدد من المتتبعين أن ما وقع يعكس اختلالات في تتبع الأشغال واحترام معايير الجودة، مطالبين بفتح تحقيقات وتفعيل آليات المحاسبة.















