أمسية فنية بمراكش تحتفي بالذكرى الثانية لتصنيف فن الملحون تراثًا إنسانيًا لاماديًا

Oplus_16908288
Oplus_16908288

احتفاءً بالذكرى الثانية لتصنيف فن الملحون تراثًا ثقافيًا لاماديًا للإنسانية، نظمت جمعية تراثيات مراكش، بشراكة مع المركز الثقافي الداوديات ومؤسسة Medina Heritage، أمسية فنية متميزة، جسدت غنى هذا الفن المغربي العريق وعمق جذوره في الذاكرة الثقافية الوطنية.
وشكل هذا اللقاء الفني مناسبة لإبراز مكانة فن الملحون كأحد أقدم التعبيرات الفنية بالمغرب، والذي ظل عبر قرون حاملاً لقيم روحية واجتماعية وإنسانية، ومعبرًا عن وجدان المغاربة، خاصة داخل الحواضر التاريخية وعلى رأسها مدينة مراكش.
وتضمن برنامج الأمسية فقرات فنية متنوعة قدمتها فرق متخصصة في أداء فن الملحون، حيث تم تقديم مختارات من القصائد التي عكست ثراء هذا الفن على مستوى اللغة والإيقاع والمضمون، وأعادت وصل الجمهور بجماليته وبعده الرمزي العميق.
وأكد المنظمون أن هذه التظاهرة تندرج في إطار التعريف بفن الملحون وتثمينه، وتعزيز الوعي بأهمية صون التراث الثقافي اللامادي، انسجامًا مع الاعتراف الدولي الذي حظي به من طرف منظمة اليونسكو، وما يستدعيه ذلك من مسؤولية جماعية للحفاظ عليه وضمان استمراريته عبر الأجيال.
وعرفت الأمسية حضور ثلة من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى جانب باحثين في مجال التراث، فضلاً عن جمهور من عشاق فن الملحون، الذين تفاعلوا مع مختلف الفقرات، معبرين عن إعجابهم بجمالية العروض وبأهمية مثل هذه المبادرات في إحياء الذاكرة الثقافية الوطنية.
وفي ختام هذه التظاهرة الفنية، جددت جمعية تراثيات مراكش وشركاؤها التزامهم بمواصلة تنظيم أنشطة ثقافية مماثلة، تروم الحفاظ على التراث المغربي وتثمينه، وجعل الثقافة رافعة أساسية للتنمية وتعزيز الهوية الوطنية.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة