حظيت ساحة جامع الفنا والأسواق المحيطة بها، اليوم الجمعة، بزيارة مميزة لولي العهد الأمير مولاي الحسن، مرفوقا بالأميرة الجليلة للاخديجة، في محطة لاقت ترحيبا واسعا من طرف المواطنين وزوار المدينة الحمراء.

وشهدت الساحة، منذ ساعات الصباح الأولى، ترتيبات أمنية محكمة واستنفارا ملحوظا لمختلف المصالح المختصة، في إطار تأمين هذه الزيارة التي مرت في أجواء هادئة وتنظيم محكم.

واستهل ولي العهد زيارته من زنقة فاطمة الزهراء “الرميلة”، مرورا بحي القصور وباب فتوح، قبل أن يصل إلى ساحة جامع الفنا، القلب النابض لمدينة مراكش، حيث توجه إلى مطعم ومقهى “الزيتونة”. وبعد استراحة قصيرة وتناول وجبة الغداء، غادر الأمير الساحة وسط حفاوة كبيرة من المواطنين الذين تجمعوا لتحيته.

ومن سطح مطعم الزيتونة، حرص ولي العهد على تبادل التحية مع المواطنين، ملوّحًا بيديه في مشهد مؤثر عكس عمق العلاقة التي تجمع المؤسسة الملكية بالمواطنين، وهو ما زاد من حماس واعتزاز الحاضرين بهذه الزيارة.
وقد عبّر عدد من المواطنين، إلى جانب فاعلين جمعويين ومهنيين وتجار بساحة جامع الفنا ومحيطها، عن فخرهم واعتزازهم بهذه الزيارة التي وصفوها بـ”التاريخية”، معتبرين إياها شرفا كبيرا لمدينة مراكش، وتجسيدا لمكانة ولي العهد الخاصة في قلوب المغاربة عموما وساكنة المدينة الحمراء على وجه الخصوص.
وتؤكد هذه الزيارة الرمزية مرة أخرى المكانة التي تحظى بها مراكش كوجهة وطنية وثقافية وسياحية، وكفضاء جامع يعكس روح القرب والتواصل بين العائلة الملكية والمواطنين.















