أمطار تكشف المستور: دوار الهنا بتسلطانت يغرق في الحفر ومواطنون يسائلون مجلس الجماعي

هيئة التحرير27 ديسمبر 2025
أمطار تكشف المستور: دوار الهنا بتسلطانت يغرق في الحفر ومواطنون يسائلون مجلس الجماعي

ابراهيم أفندي

مع أولى التساقطات المطرية التي شهدتها ضواحي مراكش، عادت معاناة ساكنة دوار الهنا بجماعة تسلطانت إلى الواجهة، بعدما تحولت شوارعه ومسالكه إلى برك مائية وحفر عميقة تعيق حركة السير وتزيد من معاناة الساكنة اليومية، في مشهد يعكس بوضوح هشاشة البنية التحتية وغياب رؤية تنموية حقيقية.

فمع كل موسم مطري، تتكرر نفس الصور: طرق غير معبدة، قنوات صرف غائبة أو مهترئة، ومياه الأمطار تختلط بالأوحال لتصنع واقعا صعبا، لا يليق بجماعة تقع على أبواب مدينة سياحية عالمية مثل مراكش. وضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة التدبير المحلي ووتيرة إنجاز المشاريع الموعودة.

الساكنة، التي عبرت في أكثر من مناسبة عن تذمرها، ترى أن الوضع الحالي هو نتيجة سنوات من التهميش وسوء التخطيط، معتبرة أن المجلس الجماعي الحالي، الذي يقوده حزب الأصالة والمعاصرة، لم ينجح في ترجمة وعوده الانتخابية إلى منجزات ملموسة على أرض الواقع، خاصة في ما يتعلق بتأهيل البنية التحتية الأساسية.

ويؤكد عدد من المواطنين أن الحفر المنتشرة لا تشكل فقط عرقلة يومية للتنقل، بل تشكل كذلك خطرا حقيقيا على سلامة الأطفال وكبار السن، ناهيك عن الأضرار التي تلحق بالمركبات، في غياب أي تدخل استعجالي أو حلول مستدامة.

و تتعالى الأصوات المطالبة بفتح تحقيق في أسباب تعثر مشاريع التأهيل، وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع الدعوة إلى اعتماد مقاربة تشاركية حقيقية تُشرك الساكنة في تحديد الأولويات، بدل الاكتفاء بالحلول الترقيعية التي لا تصمد أمام أول اختبار مطري.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة