بالصور…وفد محافظة ظفار العُمانية يزور جماعات الدار البيضاء وآيت أورير وتيغدوين في أول زيارة له إلى المغرب تحت اشراف رئيسة جمعية البيت المغربي جهان بوخريص

بالصور…وفد محافظة ظفار العُمانية يزور جماعات الدار البيضاء وآيت أورير وتيغدوين في أول زيارة له إلى المغرب تحت اشراف رئيسة جمعية البيت المغربي جهان بوخريص

قام وفد رسمي عن محافظة ظفار بسلطنة عُمان بزيارة ميدانية إلى المملكة المغربية، شملت جماعة الدار البيضاء وجماعة آيت أورير وجماعة تيغدوين، وذلك في أول زيارة للوفد إلى المغرب، في إطار برنامج مؤسساتي يهدف إلى تبادل الخبرات والاطلاع على نماذج من التجارب المغربية في مجال التدبير الترابي والتنمية البشرية، تحت إشراف التقنية والمنسقة الدولية ورئيسة جمعية البيت المغربي السيدة جهان بوخريص.

وانطلقت هذه الزيارة من جماعة الدار البيضاء، حيث كان في استقبال الوفد مكتب عمدة المدينة ومكتب مجلس الجماعة، إلى جانب ممثلي مجلس عمالة الدار البيضاء، حيث جرى تقديم شروحات مفصلة حول آليات الحكامة المحلية، وتدبير المرافق العمومية، واستراتيجيات تحسين الأداء داخل الجماعات الترابية، بما يعكس حجم التطور الذي تعرفه الإدارة الترابية بالمغرب.

وفي المحطة الثانية، حل الوفد العُماني بـ جماعة آيت أورير، حيث استقبله رئيس الجماعة السيد محمد التويزي، واطّلع الوفد على عدد من المبادرات التنموية المحلية، وتجارب القرب في تدبير الشأن العام، إضافة إلى نماذج من التنسيق بين الجماعة والفاعلين المحليين في تنزيل المشاريع ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي.

كما شملت الزيارة جماعة تيغدوين، حيث كان في استقبال الوفد رئيس الجماعة السيد الحسين مراد، وقدّمت الجماعة تجربة متميزة في مجال التدبير الترابي بالمجال الجبلي، خاصة في ما يتعلق بتثمين الموارد المحلية، وتحسين الخدمات الأساسية، والتعامل مع خصوصيات المجال الجغرافي في إطار مقاربة تشاركية. كما تخللت الزيارة جولة ميدانية بعدد من مناطق الجماعة للاطلاع عن قرب على خصوصياتها التنموية والجغرافية.

وتندرج هذه الزيارات في سياق دورة تدريبية دولية بعنوان «استراتيجيات إدارة الأداء وتحديد الأولويات في بيئة العمل الضاغطة»، أشرفت على تنسيقها رئيسة جمعية البيت المغربي السيدة جهان بوخريص بصفتها المنسقة الدولية، حيث شكّلت الزيارات الميدانية محورًا أساسيًا لربط الجانب النظري بالممارسة العملية.

ورغم الإكراهات والتحديات التي لا يزال يواجهها المواطنون داخل بعض المرافق الإدارية، فقد أكد أعضاء الوفد أن المغرب يظل من بين النماذج الرائدة التي يُحتذى بها في مجال الإدارة العمومية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيرين إلى أن هذه التجربة الميدانية تؤكد حجم المجهودات المبذولة لتحديث الإدارة، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة.

كما أشاد الوفد العُماني بشكل خاص بالدور المتنامي للمرأة المغربية داخل الإدارة وصنع القرار، معتبرًا أن حضور المرأة أصبح عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات وتدبير المسؤوليات الكبرى، وهو ما تجسّد بوضوح من خلال الدور البارز الذي قامت به السيدة جهان بوخريص خلال مرافقتها للوفد، وتنظيمها المحكم لمختلف محطات الزيارة، بما يعكس كفاءة المرأة المغربية وقدرتها على قيادة المبادرات ذات البعد الدولي.

وتُعد هذه المبادرة سابقة تعكس انفتاح الجماعات الترابية المغربية على محيطها العربي، وتبرز مكانة المغرب كنموذج يُحتذى به في مجال الحكامة والتنمية البشرية، من خلال تقاسم تجاربه الناجحة مع الدول الشقيقة، وتعزيز التعاون اللامركزي بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة