تعيش الطريق الرابطة بين مدينة إمزورن وجماعة لوطا في اتجاه تماسينت، وبالضبط قبل الوصول إلى مقر جماعة لوطا انطلاقًا من إمزورن، وضعية وُصفت بالخطيرة جدًا، ما أثار قلقًا متزايدًا في صفوف مستعملي الطريق وساكنة المنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا المقطع الطرقي أصبح يشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة سائقي السيارات والدراجات النارية، وكذا الشاحنات، خاصة في ظل غياب علامات التشوير الطرقي ووجود اختلالات واضحة في جنبات الطريق، الأمر الذي ينذر بوقوع حوادث سير خطيرة في أي لحظة، لا سيما خلال فترتي الليل والصباح الباكر.
ويُشار إلى أن هذا المقطع عرف أشغالًا قبل حوالي عشرة أيام، غير أن الوضع الحالي زاد من حدة الخطورة بدل تحسين شروط السلامة الطرقية، خصوصًا أن الطريق تعرف حركة سير مكثفة على مدار اليوم، فضلًا عن كون طبيعة المقطع تغري بالسرعة، ما يضاعف من احتمالات وقوع حوادث مميتة.
وفي هذا السياق، يطالب عدد من المواطنين والفاعلين المحليين بتدخل عاجل من الجهات المعنية لإصلاح الاختلالات القائمة، وتسريع وتيرة الأشغال مع احترام معايير السلامة الطرقية، إلى جانب وضع علامات التشوير والتحذير المؤقتة، درءًا لأي فاجعة محتملة قد تحصد أرواح الأبرياء.
ويبقى التساؤل مطروحًا حول مدى تتبع الأشغال الطرقية ومراقبة جودتها، في انتظار تحرك فعلي يضع حدًا لهذا الوضع المقلق ويعيد الطمأنينة لمستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي.


















