محمد الحجوي
لقي طفل يبلغ من العمر عشر سنوات مصرعه مساء يوم أمس السبت، بعد سقوطه في بئر عميق مخصص لأغراض الري، يقع بالقرب من متحف محمد السادس لحضارة الماء على مستوى طريق الدار البيضاء، ضمن نطاق مقاطعة جليز بمراكش.
وبحسب المعطيات الأولية، كان الطفل يلعب برفقة مجموعة من أصدقائه بالقرب من الموقع، حيث سقط داخل البئر دون أن ينتبه إلى وجوده. وأدى الحادث إلى استنفار واسع للسلطات المحلية والأمنية والطوارئ.
انتقلت إلى عين المكان على الفور عناصر الشرطة التابعة للدائرة الأمنية السادسة عشر، بالإضافة إلى ممثلي السلطة المحلية، وفريق من رجال الوقاية المدنية. وقام فريق الإنقاذ بعمليات معقدة لاستخراج الطفل من البئر، ونقله على وجه السرعة إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية الطبية العاجلة.
لكن جهود الإنقاذ لم تفلح في إنقاذ حياته، حيث لفظ الطفل أنفاسه الأخيرة أثناء نقله إلى المستشفى.
ويأتي هذا الحادث الأليم ليضيف إلى سلسلة حوادث مشابهة تكررت في مناطق مختلفة، مما يثير تساؤلات حول إجراءات السلامة المتعلقة بحماية الآبار والمنشآت المائية المفتوحة، خاصة في المناطق القريبة من الأحياء السكنية وأماكن تجمع الأطفال.
ويواجه المسؤولون المحليون الآن ضغوطاً لمراجعة شروط تأمين مثل هذه المواقع، واتخاذ إجراءات وقائية لمنع تكرار مثل هذه المأساة. فيما تبقى أسرة الطفل وجميع أصدقائه في صدمة من الفاجعة التي أودت بحياة الصغير أثناء لحظات لعبه البريئة.















