اختلالات خطيرة تضرب مستعجلات المستشفى الجامعي بمراكش وتستدعي تدخلاً عاجلاً للسلطات

هيئة التحرير7 فبراير 2026
اختلالات خطيرة تضرب مستعجلات المستشفى الجامعي بمراكش وتستدعي تدخلاً عاجلاً للسلطات

تشهد مصلحة المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش حالة من الارتباك والاختلالات المتواصلة، أثارت موجة استياء واسعة في صفوف المرضى وذويهم، ودفعت فاعلين حقوقيين إلى دق ناقوس الخطر والمطالبة بتدخل عاجل لوالي جهة مراكش آسفي من أجل إنقاذ الوضع وضمان الحق في العلاج.

وحسب إفادات متطابقة، فإن مستعجلات المستشفى تعرف ضغطا غير مسبوق، يقابله خصاص حاد في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، ما ينعكس سلبًا على جودة الخدمات المقدمة، ويؤدي في حالات كثيرة إلى طول فترات الانتظار، وتأخر التكفل بالحالات الحرجة، وسط أجواء من التوتر والاحتقان.

وأشار عدد من المرتفقين إلى معاناتهم اليومية داخل المصلحة، مؤكدين أن بعض المرضى يُتركون لساعات طويلة دون فحص أو تدخل طبي، في مشاهد وُصفت بـ“غير اللائقة” بمؤسسة استشفائية جامعية من المفترض أن تشكل قطبًا صحيًا مرجعيًا على المستوى الجهوي.

وفي هذا السياق، عبرت فعاليات حقوقية عن قلقها البالغ إزاء ما آلت إليه أوضاع المستعجلات، معتبرة أن الأمر لا يتعلق بحالات معزولة، بل باختلالات بنيوية تمس تدبير القطاع الصحي بالمدينة. وطالبت هذه الهيئات بفتح تحقيق جدي لتحديد المسؤوليات، مع اتخاذ إجراءات استعجالية لتحسين ظروف الاستقبال والعلاج.

ودعت الفعاليات ذاتها والي جهة مراكش آسفي إلى التدخل الفوري، باعتباره المسؤول الترابي الأول، من أجل التنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية لإيجاد حلول عملية ومستدامة، تضمن كرامة المرضى وتصون حقهم الدستوري في الولوج إلى العلاج.

ويأتي هذا الجدل في وقت تعرف فيه المنظومة الصحية الوطنية تحديات متزايدة، ما يجعل من إصلاح خدمات المستعجلات أولوية قصوى، خصوصًا في مدينة بحجم مراكش، التي تستقبل ساكنة كبيرة وتعرف توافدًا مستمرًا للزوار من داخل وخارج المغرب.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة