في بيان لها ، أكدت التنسيقة الجهوية للحزب المغربي الحرب بمراكش، أن المرحلة الانتقالية التي عرفها الحزب المغربي الحر على الصعيد الوطني، تميزت بروح وطنية مسؤولة، تمثلت في الانضباط السياسي داخل جميع مكونات الحزب و الإيمان القوي بالمشروع الوطني للمملكة المغربية في تكريس الديموقراطية و تغليب المصلحة العامة للوطن ، بعيدا عن أي استغلال أو تسويف للحقائق ، حيث انخرطنا كتنسيقية جهوية في الحركة التصحيحية بكل روح نضالية و لحمة تنظيمية تستدعي منا كل الوعي و المسؤولية اتجاه وطننا ، لان شخصنة مواقف الحزب و توجهاته عاملان أساسيان في تبني مواقف عشوائية و لا مسؤولة ، ولهذا و من أجله تعلن بكل حياد :
- انتمائنا للحركة التصحيحية الوطنية من أجل التغيير بدون أي شروط.
- استعدادنا التام لإعادة بناء هياكل الحزب وطنيا و جهويا وإقليميا ومحليا بكل دمقراطية.
- مواجهتنا بحزم و قوة لأي تيار يسعى للتفرقة داخل حزبنا والتشويش عليه.
- انخراطنا الجاد في المشاريع التنموية التي تسعى لتطوير قدرات المرأة و الطفولة و الشباب.
- تعاقدنا مع جميع المؤسسات التي من شأنها تطوير أداء مناضلا تنا ومناضلينا وطنيا و دوليا.
- نهج سياسة التكوين المستمر لنخبنا السياسية حتى تستجيب للعرض السياسي الذي سنقدمه خلال برنامجنا الانتخابي لاستحقاقات 2021.
- سعينا الدائم لحمل الراية الوطنية في جميع المحافل الدولية و الوطنية دفاعا عن أقاليمنا الصحراوية و جميع القضايا ذات الصلة.
- تجندنا الدائم خلف صاحب الجلالة أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله.

















عذراً التعليقات مغلقة