عبد الهادي الفارسي
أُقيمت في مراكش فعاليات متميزة احتفاءً بنخبة من الإعلاميين الرائدين، وذلك برواق كلية الآداب والعلوم الإنسانية تحت شعار “مراكش: ألفية الإعلام والعمران”. هذه التظاهرة الثقافية شهدت حضورًا بارزًا لشخصيات أكاديمية وقانونية ووطنية، إلى جانب نخبة من المبدعين في مختلف المجالات.
وفي إطار هذه المناسبة، أكد السيد محمد الكنيدري، وزير التعليم السابق ورئيس جامعة القاضي عياض الأسبق، على الأهمية التاريخية للتطورات التي رافقت إنشاء المؤسسات الجامعية في مراكش. وأشار إلى أن تأسيس جامعة القاضي عياض كنواة جامعية في الحاضرة الحمراء كان ثمرة لتعاون وثيق بين وزارة التعليم العالي والسلطات المحلية بمراكش وأساتذة جامعيين عبر مراحل زمنية مختلفة. وهدف هذا المشروع إلى إنشاء فضاءات بحثية جامعية ترتقي إلى المعايير الدولية وتتماشى مع التحولات التي عرفتها منظومة التعليم العالمية.
وأوضح السيد الكنيدري أن جامعة القاضي عياض أحرزت تقدمًا ملحوظًا في تحسين جودة خدماتها الأكاديمية والعلمية، مما عزز مكانتها على الصعيدين الإفريقي والدولي. وشدد على أن هذه الإنجازات لم تأتِ بمحض الصدفة، بل كانت نتاج جهود دؤوبة وتخطيط محكم سعى إلى ترسيخ دور الجامعة كمؤسسة أكاديمية متميزة تسهم في تطوير البحث العلمي وتحقيق الريادة في مجال التعليم العالي.















