أيوب زهير
تعيش جماعة سيدي عبد الله غياث، في الآونة الأخيرة، على وقع توترات أمنية متزايدة، خاصة في محيط السوق الأسبوعي الذي بات يشهد مظاهر متعددة من الفوضى والسرقة والاعتداءات، ما أثار قلق الساكنة وأعاد إلى الواجهة مطالب تعزيز الأمن بالمنطقة.
وتحدث عدد من سكان الجماعة عن تزايد السلوكيات المنحرفة داخل السوق ومحيطه، مؤكدين أن هذه الوضعية أصبحت تهدد استقرارهم اليومي وأمن ممتلكاتهم. وأوضحوا أن ضعف المراقبة وغياب الردع الكافي ساهم في تفاقم الظواهر السلبية التي باتت تقض مضجع المواطنين.
وفي المقابل، كثّفت عناصر الدرك الملكي بسيدي عبد الله غياث من دورياتها وتدخلاتها الأمنية، في محاولة لإعادة الطمأنينة إلى الساكنة وضمان حماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، مع التركيز على النقاط السوداء التي تشهد نشاطاً مشبوهاً.
وتطالب الساكنة بضرورة مواصلة الجهود الأمنية وتعزيز الموارد البشرية واللوجستية، إلى جانب تحسين الخدمات الأساسية وتفعيل دور السلطات المحلية في محاربة كل أشكال الفوضى.
كما شدد المتحدثون على أهمية إشراك المجتمع المدني والمواطنين في دعم مجهودات الأمن، باعتبار أن استقرار الجماعة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود بين مختلف المتدخلين.
جماعة سيدي عبد الله غياث، التي تُعد من المناطق الحيوية بإقليم الحوز، تقف اليوم أمام تحدي حقيقي لاستعادة أمنها واستقرارها، في انتظار حلول جذرية تضع حداً للفوضى وتعيد للمنطقة صورتها الهادئة والآمنة.















