براهيم افندي
تشهد جبال ستى فاظمة في إقليم الحوز نشاطا غير قانوني أصبح يشكل تهديد بيئي وأمني، حيث يتم استخراج الذهب من تراب المناطق المتضررة جراء الزلزال الأخير. وبحسب مصادر مطلعة لجريدة “جامع لفنا بريس” ،تبين أن العديد من سكان المنطقة باتوا يعملون في هذا النشاط غير المشروع، حيث يقومون بنقل التراب المحمّل بالذهب في أكياس عبر دوابهم، لإيصالها إلى شاحنات أو “بيكوبات” تمهيدا لتهريبها إلى مراكز تصفية في مراكش أو آسفي.
وتعتبر هذه التجارة مصدر دخل غير قانوني للكثير من سكان المنطقة، الذين تحولوا إلى جزء من شبكة غير رسمية تستغل الثروات المعدنية المستخلصة من الأراضي المتضررة.
ويجري استخراج الذهب بشكل عشوائي، مما يعرض البيئة والمجتمعات المحلية لمخاطر كبيرة نتيجة لعدم وجود رقابة على هذه الأنشطة.
وبينما تحقق هذه التجارة أرباحا مالية لبعض السكان، فإنها تُشكل تحديا كبيرا للسلطات المحلية، التي تجد نفسها أمام مافيا منظمة تروج لتهريب الذهب وتغذي اقتصادا غير شرعي يهدد الأمن العام.















