شهدت جماعة أولاد امطاع التابعة لدائرة أمزميز بإقليم الحوز، طيلة نهار اليوم الجمعة، انقطاعات متكررة وشبه كلية للتيار الكهربائي، ما خلّف حالة من الاستياء في صفوف الساكنة، خاصة بعد تسجيل خسائر مادية جسيمة تمثلت في إتلاف عدد من الأجهزة الكهربائية داخل المنازل والمحلات.
وحسب معطيات محلية، فإن هذه الانقطاعات لم تعد حدثًا عارضًا، بل تحولت إلى معاناة متكررة تعيشها الساكنة، خصوصًا بكل من دواوير جماعة أولاد امطاع، حيث ينقطع التيار الكهربائي كلما هبت الرياح أو ساءت الأحوال الجوية، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول سلامة وجودة شبكة التوزيع الكهربائية بالمنطقة.
وأكد متضررون أن تكرار الانقطاعات المفاجئة وعودة التيار بشكل غير مستقر تسببا في تلف الثلاجات، أجهزة التلفاز، المضخات الكهربائية وأجهزة إلكترونية أخرى في ظل غياب تواصل فعّال من طرف الشركة الجهوية متعددة الخدمات المكلفة بتدبير قطاع الكهرباء.
وترى الساكنة أن استمرار هذه الوضعية يعكس هشاشة البنية التحتية الكهربائية وتهالك الشبكة، إضافة إلى ضعف الصيانة الاستباقية، وهو ما يتنافى مع الشعارات المرفوعة حول تحسين جودة الخدمات العمومية بالعالم القروي.
وفي هذا السياق، يوجّه عدد من الفاعلين المحليين وعموم المواطنين نداءً مستعجلا إلى عامل إقليم الحوز من أجل التدخل العاجل لدى الشركة الجهوية متعددة الخدمات، قصد:
_ معالجة الأعطاب المتكررة بشكل جذري لا ترقيعي
_ تحديث وتقوية الشبكة الكهربائية المهترئة
_ ضمان استمرارية التيار الكهربائي في ظروف جوية عادية
_ حماية ممتلكات المواطنين من الخسائر المتكررة.
وتؤكد الساكنة أن الكهرباء لم تعد خدمة كمالية، بل حق أساسي وشرطا ضروريا للعيش الكريم، داعية الجهات المسؤولة إلى تحمّل كامل مسؤولياتها ووضع حد لمعاناة مستمرة تهدد الاستقرار اليومي للأسر والأنشطة المحلية.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل جماعة أولاد امطاع رهينة لانقطاعات كهربائية متكررة دون حلول جذرية؟















