براهيم افندي
تتزايد مخاوف عدد من سكان الجماعات القروية بضواحي مراكش بشأن تنامي ظاهرة ترويج المخدرات، خاصة بجماعات الأوداية والسويهلة وأولاد حسون والويدان، في ظل مطالب متكررة بتكثيف التدخلات الأمنية ووضع حد لهذه الأنشطة.
وكانت فعاليات محلية قد استبشرت خيراً بتعيين يونس عاكيفي على رأس المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش، معربة عن آمالها في أن يشكل هذا التعيين دفعة جديدة للمجهودات الأمنية الرامية إلى محاربة الاتجار في المخدرات وتجفيف منابع ترويجها بمختلف المناطق التابعة لنفوذ المركز.
غير أن استمرار تداول معطيات محلية بشأن نشاط بعض المشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات، أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول مدى نجاعة التدخلات الأمنية، والحاجة إلى تكثيف الحملات الميدانية ومواصلة الأبحاث بشأن النقاط التي يُشتبه في استغلالها لهذا الغرض.
وتطالب فعاليات من المنطقة بتعزيز الدوريات الأمنية، والتعامل بجدية مع الشكايات والتبليغات، والتصدي لكل أشكال الاتجار في المخدرات دون استثناء، حمايةً للشباب والأسر وصوناً للأمن العام.
ويبقى الرهان معقوداً على تدخل المصالح الأمنية المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، بما يضمن تطبيق القانون وترسيخ الشعور بالأمن لدى ساكنة هذه الجماعات.















